أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / هدية السماء بمناسبة الذكرى الثامنة لتنصيب البطريرك ساكو على كرسي كنيسة المشرق الكلدانية

هدية السماء بمناسبة الذكرى الثامنة لتنصيب البطريرك ساكو على كرسي كنيسة المشرق الكلدانية

هدية السماء بمناسبة الذكرى الثامنة لتنصيب البطريرك ساكو على كرسي كنيسة المشرق الكلدانية

إعلام البطريركية

ليست مصادفة أن يحتفل قداسة البابا فرنسيس بالقداس الالهي في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية – الكرادة ببغداد يوم السبت 6 آذار 2021، الذي يصادف الذكرى الثامنة لتنصيب صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو  الكلي الطوبى راعياً لكنيسة المشرق الكلدانية… بل ننظر الى هذا الحدث التاريخي بإندهاش وفخر كبير، على أنه تدبير الهي وهدية من السماء لرئيس كنيستنا الذي يبذل نفسه كل يوم، ومذ جلس على هذا الكرسي، في سبيل العراق وهوية العراقيين والمواطَنة الحقَّة فضلاً عن سعيه لإعلاء شأن المسيحيين كمواطنين عراقيين أصيلين في هذه الارض المقدسة، لهم حقوق كما عليهم واجبات.

إعتاد البابوات في زياراتهم الى مختلف البلدان الاحتفال بالقداس حسب الطقس اللاتيني، إنها المرة الاولى التي يحتفل بها قداسة بابا روما بالقداس بحسب الطقس الكلداني وخصوصيتها تتأتى من أنها رتبة مار توما الرسول من تأليف غبطة البطريرك ساكو.

شكراً لله الذي يقودنا في موكب النصرة كل حين       كفقراء لا شيء لنا ونحن نُغني نغني كثيرين

كل عام وراعينا الجليل وكنيستنا بالف الف الف خير

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

سرّ اتحاد العائلة

سرّ اتحاد العائلة الاب أدّي بهجت صليوه، راعي كنيسة مار توما الرسول يقول البابا الفخري …

2 تعليقان

  1. سيادة البطريرك مار لويس ساكو جزيل الأحترام.. بفرح غامر لا يمكن وصفهُ و قلوب ملئها المحبة أنعم الله القدير علينا نعم البركة والسلام بزيارة سيدنا البابا للعراق والتي ستأوسس لحياةٌ جديدة مبنية على المحبة والسلام والحوار و تعزيز الروابط الأخوية لذا لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر للرب على جهودكم الشخصية يا سيادة البطريرك والتي كللت زيارة البابا للعراق بنجاح باهر افرح الجميع دون استثناء و ندعو من الرب أن يقويكم ويعطيكم الصحة والعافية .

    المؤمن/شكري ادور شماس
    نائب مسؤول مكتب زاخو للرابطة الكلدانية .

  2. ‏غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى
    ابعث لكم مع هذه الكلمات صلوات وتذرع مؤمني وكهنة ابرشية كندا. حيث قلوبنا مملؤة فرحا وأرواحنا رجاءا بالزيارة التاريخية إلى العراق التي انتهت اليوم. ولو كُنّا بعيدين عنكم لكن شعرنا خصوصا بقداس الكاتدرائية بأننا معكم وبينكم أكثر من أي وقت آخر.
    نشكر الرب لقوة العزم والجهود الجبارة التي ابداها غبطتكم والتي لم تنطفي لفترة سنين ليتحقق هذا الحلم لنا وللعالم بقدوم البابا للعراق.
    وليبارك الرب أخوتنا أسلام العراق الذين انتفعوا من الزيارة مثلنا لان هم ايظا اُناس اَلاَمهم كثيرة وجروحهم عميقة. واليوم نصلي لهم لتشفي العذراء قلوبهم وعوائلهم ومجتمعاتهم.
    وليبقى غبطتك أبًا لنا وراساً عاليا لكلدان العالم وللوطن العراق، بالاخص في ايام ذكرى ارتفاعكم لكرسي بابل على كلدان العالم.
    شكرا سيدنا والف شكر.
    مع اطيب التمنيات لاخوتي الاساقفة الاحباء.
    اخوكم باواي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *