أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / لقاء الكتروني لفريق الأمانة العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط مع الكاردينال ساكو

لقاء الكتروني لفريق الأمانة العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط مع الكاردينال ساكو

لقاء الكتروني لفريق الأمانة العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط مع الكاردينال ساكو وبحث لما بعد زيارة قداسة البابا فرنسيس الى العراق

في إطار المتابعة لزيارة قداسة البابا فرنسيس إلى العراق، إجتمع رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكيّة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس رافاييل ساكو بطريرك بابل على الكلدان مع الأمين العام للمجلس د. ميشال عبس والأمين العام المشارك الأب د. نقولا بسترس ومدراء الدوائر في المجلس. اللقاء الإلكترونيّ بحث في دور مجلس كنائس الشرق الأوسط في تفعيل ثمار الزيارة التاريخيّة لا سيما على مستويات الحضور المسيحيّ في الشرق وحوار الأديان ودور العراق وكنائسه في نشر ثقافة السلام والمواطنة والدولة المدنيّة…

في مستهّل اللقاء عرض غبطته لمحة حول محطّات الزيارة ومفاعيلها، وكشف للمجتمعين أنّها كسرت حاجز الخوف لدى الكلّ، وبحضور البابا هذا الكلّ كان مرفوع الرأس والصوت.

وتابع غبطته ” كلّ الشعب العراقي كان موجودًا للقاء البابا! أمّا قداسته فأدمع مرّات عدّة عند لقائهم، لا سيما في باحة حوش البيعة في الموصل حيث فجّر داعش 4 كنائس توزّعت بين سريان أرثوذكس، كلدان، سريان كاثوليك وأرمن أورثوذكس، هناك أدمع البابا ألمًا لآثار الإرهاب وما جَنته أيدي المتطرّفين وثقافة التطرّف”.

ثم تباحث المجتمعون في سُبل وضع المجلس كلّ إمكاناته وعلى مختلف المستويات لدعم الخطّط المستقبليّة لتعزيز الروح المسكونيّة ودور الشباب، كما دعم مبادرات الحوار بين الأديان في مجتمع مزّقته موجات التعصّب الدينيّ والتطرّف والعنف.

 في ختام اللقاء تعهّد الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشال عبس تفعيل دور المجلس في العراق من خلال المشاريع التي تصبّ في جوهر رسالة المجلس ودوره، والتي يحتاجها المجتمع العراقي لا سيما المسيحي الذي ينتظر مبادرات فاعلة وعمليّة لتثبيت وجوده ودوره في أرض الرافدين ملتقى الأديان ومنبع الحضارات.

عن Maher

شاهد أيضاً

الكردينال ساكو يزور مركز اطفال الذاتويين (التوحد)

الكردينال ساكو يزور مركز اطفال الذاتويين (التوحد) زار نيافة الكردينال مارلويس روفائيل ساكو بناية مركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *