أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / كلمة عن الأخت ماري ايفيت

كلمة عن الأخت ماري ايفيت

كلمة عن الأخت ماري ايفيت

28/4/2021

“من آمن وإن مات فسيحيا”

ولدت الأخت ماري ايفيت ( لطيفة بطرس يوسف طليا) في تلكيف بتاريخ 1942            

دخلت الرهبنة واتشحت بالثوب الرهباني في 7/9/1959، وجاهرت بنذورها المؤقتة في 8/9/1960، وبعد ست سنوات بنذرها الدائم في 8/9/1966 في مونبلييه في فرنسا.

بعد نذورها الأولى أكملت ثانوية الفنون بالموصل، وأرسلت لدراسة اللاهوت الى فرنسا عند الراهبات الدومنيكيات في مونبلييه عام 1964 ولغاية 1967حيث عادت الى الموصل وكلفتها الرهبنة لتكون رئيسة المبتدئات ومعلمة في مدرسة القديس عبد الأحد.

في 1969 نقلت الى بيروت- لبنان لتُعّلم في مدرسة مار أفرام التابعة لأبرشية السريان الكاثوليك. وبعدها بسنتين عادت الى الموصل الجديدة حيث عينتها الرهبنة رئيسة الأخوات الحديثات ومعلمة في روضة سيدة النجاة الأهلية.

في 1972 نقلت الى دير قره قوش وعينت مديرة لمدرسة الطاهرة الى عام 1981 ومنه الى دير البشارة في بغداد لتعلم في مدرسة المكاسب ( القديس يوسف سابقاً) لحين تقاعدها عام 2006.

خلال سنوات وجودها في بغداد كانت متعاونة وخدومة جداً فكلفتها الرهبنة برئاسة الأديرة: سيدة السنابل ودير البشارة ودير القديس يوسف تعاقباً. كما انتخبت مستشارة للرهبنة في مجمع 2004 لست سنوات.

وبعد عودة بناية مدرسة تلكيف الى ملكية الرهبنة وإعادة فتحها كمدرسة أهلية مختلطة في 15 آب 2009، استمرت الأخت ماري ايفيت في خدمتها للرهبنة حتى بعد تقاعدها من مدارس الدولة لتخدم كمديرة في مدرسة تلكيف لحين دخول داعش الى تلكيف في 6 آب 2014.

بعد التهجير سكنت أختنا ماري ايفيت مع بقية أخوات دير تلكيف في دهوك. وانتخبت رئيسة الدير فيه من أيلول 2016 ولحد الأن.     

منذ دخولها الدير أحبت الرهبنة التي اختارتها فكرست فيها حياتها للرب بجدية وقناعة دون تردد. عاشت أختنا متقبلةً كل متطلبات الحياة الرهبانية برضى. عُرفت بالتزامها لنذورها ومواظبتها على الصلاة الجماعية والفردية  وأمانتها لواجباتها. أحبنها الأخوات لتواجدها وحضورها معهنَّ في مواقف الحياة اليومية التي أظهرت قربها من الله والقريب. تميزت بخدمتها لأخواتها وكل مَن عملت معهم سواء في المدارس أو داخل الدير.

فارقتنا أختنا ماري ايفيت الى الحياة الأبدية صباح اليوم الأربعاء 28-4-2021، في مستشفى دهوك إثر إصابتها بكورونا التي أودت بحياتها سريعاً.

تعازينا لأختنا كلارة الرئيسة العامة ولكافة أخواتنا، نسأل الرب أن يتقبلها في ملكوته السماوي، وينعم على الرهبنة بدعوات مماثلة. كما نقدم تعازينا لكل أهلها الأعزاء الذين أحبتهم كثيراً داخل العراق وخارجه.

هنيئاً لأختنا التي طالما اشتاقت أن ترى وجه الآب السماوي، الذي يناديها اليوم قائلاً : “أدخلي الى فرحِ سيدكِ”.

عن Maher

شاهد أيضاً

المسيحيون الشرقيون والغربيون يتبادلون الصلاة من أجل بعضهم البعض

المسيحيون الشرقيون والغربيون يتبادلون الصلاة من أجل بعضهم البعض إعلام البطريركية يطلب غبطة البطريرك الكاردينال مار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *