أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات /  كفى أضطهادا!

 كفى أضطهادا!

 كفى أضطهادا!

 
إخلاص كامل بهنام/بغداد

لم تكن زيارة قداسة البابا الى العراق وما حققته مريحة لبعض الاطراف الولائية التي لا يهمها الوطن بل فقط تحقيق برامجها على حساب العراق ومكوناته .

ان ما قدمه غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو الجزيل الاحترام من صورة مشرقة لائقة بعراق آمن يفتح قلبه لكل الاديان والمكونات.

غَيَرَهُ نفر من ضيقي الأفق العملاء الاقزام الذين باعوا هويتهم الى بعض القوى السياسية في المحيط الاقليمي على الرغم من إن أيديهم موغلة في سرقة الموروث الفكري والحضاري والانساني للكلدان والسريان والآشوريين في العراق.

يقوم هؤلاء الآن بتسخير علاقاتهم وتوظيف إمكانياتهم من أجل خلخلة الوضع الإثني والقومي في العراق رافعين لواء الدفاع عن المكونات..

ولكي يحققوا مآربهم دقوا إسفيناً مفتعلاً للنيل من اعلى مرجعية مسيحية كلدانية في العراق والشرق الاوسط والعالم غبطة البطريريك الكاردينال روفائيل لويس ساكو الجزيل الاحترام بإتهامه عبر قنوات قضائية (مستغربة)
لا ندري على ماذا إعتمدت بتوجيه التهمة الى غبطة الكاردينال بشكل لا يليق وبدون أدلة، فهذه أملاك خاصة بالكنيسة.
وهم يدعون ان ملكيتها تعود لشخص سعودي!!!!!

ما هو الرابط بالموضوع؟ ما علاقة السعودي بأرض الكنيسة؟؟؟

هذا السؤال موجه الى القضاء الأعلى والذين هم على علم بأن ملكية الاراضي ملكية خاصة بالكنيسة وليست اراضي تابعة للدولة.

فما هي الأدلة التي أعتُمدت في توجيه التهم والتشهير به ليس عبر القنوات القضائية فقط بل لتصل الى قنوات فضائية معروفة بتوجهاتها وإنتمائها السياسي.

إننا كمكون كلداني في العراق والعالم ندين ونشجب ونستنكر هذه الممارسات ومن يقف ورائها،
وندعوا رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان الى محاسبة هؤلاء الاقزام الذين تطاولوا على قامة كاردينالٍ عراقيٍّ بذل كل جهوده من اجل ان يقدم صورة مشرقة عن العراق للعالم عبر زيارة قداسة البابا للعراق وليعطِ إنطباعاً للعالم إننا بلد أمن وسلام

وكان غبطة الكاردينال من تحمل مسؤولية دعوته على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة والظروف الصحية (جائحة كورونا).

نشكر كل من وقف الى جانبنا كمكون عراقي أصيل.

ولكن هل مثل هذه الممارسات يكافأ بها أعلى مرجعية دينية في العراق ؟؟؟

وهل ستؤمن هذه الممارسات البقاء والإستقرار والحياة للمسيحيين في العراق  والعودة لمن هم في الخارج؟
نوجه ندائنا هذا الى كل من يحاول المساس بالتنوع العراقي على اختلاف مكوناته الإثنية والقومية ونقول لهم…
إحذروا المساس بنا عبر تحالفاتكم مع قوى ظلامية تحاول ان تحرق الأخضر مع اليابس. إننا ندعوا كل قوى الخير الوطنية في العراق الى التصدي لمثل هذه السلوكيات البعيدة عن توجهاتنا في بناء عراق ديمقراطي موحد.

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

انطباعاتي عن المؤتمر القرباني الدولي 52 في بودابست – هنغاريا (5 – 12 أيلول 2021)

انطباعاتي عن المؤتمر القرباني الدولي 52 في بودابست – هنغاريا (5 – 12 أيلول 2021) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *