أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / هدية محبة وتقدير لصاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو كولّي الطوبى…

هدية محبة وتقدير لصاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو كولّي الطوبى…

هدية محبة وتقدير لصاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو كولّي الطوبى…
سيدنا العزيز بعد أمسية (نادوا بصومٍ) والتي كانت بمناسبة الصوم ومناسبة ذكرى جلوسك على الكرسي البطريركي والتي كانت بعد عدّة ايام من الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس والتي كان لك الدور الابرز في نجاحها انت والسادة الاساقفة الأجلاء (مار باسيليوس يلدو ومار روبرت سعيد) المعاونين لك. انتم في غنى عن اي هدايا والفرح الذي ادخلتموه الى قلوب المؤمنين المسيحيين والشعب العراقي بشكل عام لا نستطيع أن نوفي الدين بمجرد هدية بسيطة، قد ارتأيت أن عمل هذه الصورة (المرسومة باليد) بينك وبين قداسة البابا وتتوسط بينكما زقورة أور التاريخية والشعار البطريركي والشعار البابوي هي هدية معبّرة جدا وأحب أن اهديها لك باسمي وباسم خورنتي العزيزة مريم العذراء سلطانة الوردية وباسم شعبنا الكلداني كافةً تعبيرا عن محبتنا وتقديرنا لك وخاصة بعد هذه الايام التي مضت بعد أن حوّل ربنا الشرّ الذي كان يحاك الى خير. شكرا لك سيدنا البطريرك ونصلّي من اجلك ومن السادة الاساقفة ومن اجل جميع الاكليروس ومن اجل كنيستنا الكلدانية وندعوا الى توحيد الصفوف في هذا الوقت واكثر من اي وقتٍ مضى وكما كتب صاحب السيادة المطران باسيليوس يلدو المعاون البطريركي في البيان الذي كتبه قبل ايام (اليوم فرصة لنا ان نؤكد للعالم باننا يد واحدة تقف بالمرصاد لكل من يريد التقليل من شأن الكنيسة التي هي أم ومعلمة على مثال مؤسسها يسوع). وانا ادعو من جانبي وانا في مطلع خدمتي الكهنوتية ان نزيد التكاتف ونزيد طاعتنا للكنيسة ولرعاة الكنيسة وهذا واجبي ككاهن كلداني وخاصة في هذه الايام وان نستغل قوة بعضنا البعض لان في تعاوننا تكمن قوتنا. هي هدية محبة وتقدير من شعبك الكلداني فتقبلها منّا. فليبارك ربنا يسوع المسيح رعاة الكنيسة والشعب المؤمن بشفاعة أمنا العذراء مريم.
ابنك الاب حنا قلّو راعي خورنة مريم العذراء سلطانة الوردية

عن Maher

شاهد أيضاً

البطريرك ساكو يستقبل مدير قناة كربلاء الفضائية

البطريرك ساكو يستقبل مدير قناة كربلاء الفضائية إعلام البطريركية إستقبل غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *