أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / عائلة مسلمة تحتضن مسيحيتين: كاميللة هداد وماري فتوحي اثناء احتلال داعش

عائلة مسلمة تحتضن مسيحيتين: كاميللة هداد وماري فتوحي اثناء احتلال داعش

عائلة مسلمة تحتضن مسيحيتين:  كاميللة هداد وماري فتوحي اثناء احتلال داعش

اعلام البطريركية

لقد علم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو بوجود السيدة كاميللة هداد في الموصل عند عائلة مسلمة.  وكان غبطته يعرف كاميللة واختيها نجيبة وايلين وكذلك يعرف ماري فتوحي ويبر.  فحصل على رقم العائلة المضيفة وتكلم مع أبو أحمد ومع كاميل:

–         كاميل انا ابونا لويس

–          اعرفك، وينك

–         انا ببغداد

–         شلونك

–         زينة، بس رجلي شويّ

كاميللة  من مواليد الموصل 1923، وعمرها حاليا 98 سنة.  تنتمي الى عائلة موصلية ميسورة معروفة تسكن في حي المهندسين (المجموعة الثقافية). كانت واختاه دوما في الكنيسة ويساعدن الفقراء..

يقول المضيف الياس ابو أحمد وهو عامل باجور يومية، متزوج بامرأتين وله 14 طفلا.    

عند دخول داعش الى الموصل اخذتُ  كاميللة وصديقتها ماري عندي.  وكلما  دخلت عناصر داعش الى بيتي  اقول عن كاميللة هي جدتي وعن ماري هي عمتي. ماري توفيت في 1/1/ 2015 لكن كميللة لا تزال حية ولا تشكو من امراض مزمنة ما عدا  رجليها.  ولقد اخذتها الى المستشفى وعالجتها. هي بركة في البيت.

يقول ابو احمد: لها غرفة خاصة واسهر عليها. واعتبرها من اهلي وكرر ” كلنا أخوة”. وهذه اخلاق الانسان  الموصلي الاصيل.

البطريرك:  مع الاسف قليلون مثلك. كثر الله من امثالك.

عاد غبطته الى كاميللة : هل تحتاجين الى شيء. اني آخذك الى مكان آخر.

–         لا ، لي تقاعد. وانا مع ابو أحمد احسن من الاهل.

–        جازاه الله خيرا.

سأل غبطته ابا أحمد: حاليا وين تسكن.

– وقت داعش اخذتها الى حي البلديات حيث اسكن حاليا.

– هل تحتاج  انت او كاميللة  الى اي مساعدة،  اني حاضر وسوف ازور بيتك حالما سمح لي الوقت..

–         هذا شرف كبير لي. انا لا احتاج الا  الى بركة الله.    

قصة مؤثرة جدا، نشكر ابا احمد عليها ونأمل من الذين يسمون انفسهم خدام الرب وخدام الانسانية ان يحذوا حذوَ أبي احمد في  عمل الاحسان والبر .

عن Maher

شاهد أيضاً

الكاردينال ساكو يتسلّم رسالة جوابية من قداسة البابا فرنسيس

الكاردينال ساكو يتسلّم رسالة جوابية من قداسة البابا فرنسيس إعلام البطريركية تسلّم الكاردينال ساكو رسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *