أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / وقفتُ وحدي معكَ

وقفتُ وحدي معكَ

وقفتُ وحدي معكَ

نجوى طعمه باسيل / لبنان

بحث في جزئين عن مريم العذراء 

الجزء الأول

 “نَعَم”  التي خرجتْ من فَم امرأة، قرّرت مصيرَ البشر. هذه المرأة هي مريم أم يسوع .

ليست بطلة ولا تدّعي ذلك. لا تنتظر إعجاب العالم بها. لا تعتبر أمومتها لابن الله غنيمة. عرفَت اللهَ معرفةً صوفيّة باتّحاد الجسد والروح مع الكلمة الصامتة الآتية إليها من وراء الكون والزمن. الكلمة الخلّاقة الخَصبة بالنور الذي تحمل، بالإبن الذي تَلِد. الخصبة بما سَتُعشِبهُ في كيانها.

 “ليَكُن لي كما تقول”[1] أجابت مريم واندفعت في لهيب الأعماق الشاهقة . أَلَحَّ عليها من هو الحُبّ، إلحاحًا. توسَّعتْ له أحشاؤها رُحْبَ السموات. تدفّق قلبُها نشوةً وانذهالًا به فوق عتبات الاندهاش. أدهَشها بهاؤه، فمجَّدَه نشيدُها. جعلَها مائدةَ قمحه السماوي، أَوْلمَتْ له ملءَ كيانها. سيَّج إنسانيتَها بتُخومِ صمتٍ جريحٍ بِحَدُّ السيف، حفظتْ كلَّ ذلك وتأمّلته في قلبها.

مريم سيّدة الصمت! صمتًا عبرتْ حيث لم تعبر امرأةٌ من قبل. أمضت عمرها تتأمّل وجه يسوع وتتنفّس مشاعره. الصمت مؤسِّس تاريخها الجُوّاني الصوفيّ. زُرِعَت في تربته الخصبة، فأنبَتتْ ثروات أنثوية، إغتنت منها نساءُ الأرض. تأمّلت مريم، مشَت، ولَجَت في الحقيقة وشاهدت عظائم الله …  فطَوَّبتها الأجيال!

 مريم حارسة أرض المعجزات. لم تُمِط اللثام عن تلك الأسرار، فالعقل البشري يَعصى عليه إدراكُها. من أراد أن يَسبر علمَ الله، استخرج وبسهولة علمَه هو من ذاته.

   “لو تسألني عن ماذا يفتّش الله في كلّ شيئ؟ أُجيبك: يفتّش في كلّ شيئ عن السكينة”[2]. الشكينة (الأصل العبري). هي الحضور الإلهي، سحابة المجد، قدرة العليِّ التي ظلّلت مريم كغيمة، فصارت خِباء المحضر الجديد، سكنى الله. يفتّش الله بحسب ايكهارت المتصوّف ولوقا في انجيل البشارة، أن يسكن في أعماق النفس. مُتَشَوِّقٌ الخالق أن يعطي ذاته للّذي يريد التشبّه به. `

ليس من سكينة تامّة إلّا في القلب الحرّ المتجرّد. تقف مريم منجذِبة في الله الى تفتّح حياة جديدة. في أعلى مرتبة من وجودها تحاكيه هوالإله، في تجرّده. تَغبُّ من صَبِّ فيضه فيها.

مريم الشكينة حَبِلت بيسوع ولَبستْ المسيح. تُسَمّي القديسة تريزا الأفيلية هذه المرتبة “القِران الروحي” حيث يُدخِل اللهُ النفسَ في المنزلة السابعة. “فكما أنّ له مقامًا في السماء، يجب أن تكون له في النفس سكنى وسماء أخرى يقطنها وحده”[3].

لا يختبر الانسان مدى نقاوته إلّا في صمت الشكينة. مريم امرأةٌ مِرآة، يُرى فيها الذي لايُرى. إنحنى عليها القدير، نظر إليها ورأى فيها جماله. كينونتها كامرأة، جعلت الحياةَ الالهية تتدفّق تلقائيًا فيها. “الأنوثة الأصيلة والنقيّة هي بامتياز طاقة مُشِعّة طاهرة تحمل في داخلها الشجاعة والخير والمثالية: هذه هي مريم. هي لؤلؤة الكون وأمّ كلّ شيئ. بها تُزهِر الأنوثةُ كعُنصر كوْني جاذب وتحقّق كمالها… كضوء لا يخبو، بين الكون والله، عبر شفافيتها، تصطدم تلك الموجة – الطاقة الخالقة مُحمَّلَة بالصفاء والنعمة. هل العذراء مريم هي شيىء آخر”.[4]

        تضوّعت أنوثة مريم عبر ذاتيّتها، كونها إمرأة أمّ، وعذراء. العذراء في الخطاب الصوفيّ هي النفس الخالية والمتحرِّرة من كلّ صُوَر غريبة عنها.”النقطة الأساسية هي في التسليم الكامل والإخلاء المطلق لكلّ ما تحتويه النفس، كي يستطيع الله أن يضعَ وينزعَ ما يشاء ويتصرّف كأنه في منزله”[5].

لكي تعطي النفسُ العذراءُ ثمرًا، يقول العلّامة ايكهارت، عليها أن تكون بالمُؤَنّث. يعني أن تستقبل اللهَ في داخلها دون سواه، من ثمَّ أن يُخصِبَ اللهُ فيها حياته.

التصوّف ذاتيّة هو. تتماهى النفس العذراء مع مريم. هي النفس بالمُؤَنّث، حرّة، قريبة من الله في كلّ وقت. تحمل في قصرها الداخلي الوفيرَ والعظيمَ من الثمر كما يحمل اللهُ نفسُه. هذه الثمرة هي ولادة. ولادة الإبن. النفس المرتفعة المنجذبة في الله الغائصة في أعماق ذاتها، تثمر مَرّات لا حَدَّ لها. انطلاقًا من رَحَمِ الله نفسِه، حيث الآبُ يَلِدُ إبنَه الوحيد في ذاتها، كما يلِدهُ أبديًا في ذاته هو.

“ملء الإتحاد بالله هو الوصول الى الحرّية الحقيقية الكاملة والوفيرة. تتوجّه النفس الى الله، تُسلِم إرادتَها له. تكسر محدوديتها. تنمو وتتوسّع الى اللانهاية في حُبِّه المُحرِّر. هكذا نقول إنّ الله يحرّر النفس”.[6]

عندما تستنير نفسُ الصوفيّ بالحبّ الإلهي يأتي الله ويسكن فيها. روحه القدّوس يؤجّج هذا الحبّ، يُضرمه ويضع النفسَ في حالِ فعلٍ يتجاوزها. لا يَدخل الحُبُّ في مغامرة لا تشبهه! عليه أن يكون بلا شروط وبلا حدود كي يستطيع الله أن يصنع عظائمه.

   تكبر النار ترتفع وتتوسّع على قدر مساحة الغابة وقوّة الريح العاصفة. الحُبّ هو النار الآكلة. الروح هوالريح. “الروح القدس يحِلُّ عليكِ”[7]. حاملًا معه نحو الأبعد الأعمق والأعلى بِذارَ القداسة. أمومتها ليسوع مَحَت الحدود، مُشَرِّعةً قلبها لتحتضن فيه كأُمٍّ، كلَّ البشر. 

الحُبّ يحرّك، يُشعل ويُلهِب الذاتيّة. الحُبّ عند المتصوّفة ليس موضوعًا مسلكيًا أدبيًا وحسب. بل هو استبطان وتجسيد لإرادة الله. هو في الجواب الوحيد للإنسان، التسليم الجذريّ: “ليكن لي كما  تقول”. يوضح لنا الفيلسوف الوجوديّ كيركيغارد أنّ الذاتية هي المُوَجِّه للحقيقة. الباطن هو الحُبّ. الوجود الحقيقي هو الوجود الموَجَّه نحو الله الذي هو الحُبّ. إذ أنّ الله لا يُدرَك إلّا في الداخلانية الروحية. الوجود هو الباطن. يتجلّى الله للنفس على قدر ما يجد فيها صورتَه. الحُبّ يعلّمُنا هذه الحقيقة[8]. ألِهذا نالت مريم حظوةً عند الربّ؟

ثلاث حقائق تَمَّت في صمت الله: بتولية مريم، أمومتها، وموت الربّ.

سؤال يطرح نفسه هنا والآن. ينتظر إضاءة مريمية. كيف عاشت مريم التي تحيا من المسيح وبه ومعه، تلك الحركة الباطنية الخاصة جدًا. والتي هي، في جوهر مريم دون غيرها، حقيقة ذات بعدين؟

 البعد الأوّل، تَماسها اليوميّ المحسوس مع يسوع ابنها. ومع كل ما يفرضه الامتداد الماديّ للشخص من قُرب وتَمنّع، من قلق وصراع، من تفتّت وتجَزؤ، من عنف التساؤل وصدمة الإنفصال.

البعد الثاني، إنجذابها وتهافتها نحو المسيح، الذي هو “النقطة التي تَنصبُّ فيها رغبات التاريخ والحضارة”[9]. وهو المركز الذي يتحرّك نحوه الكلّ. البداية والنهاية.

 أيٌّ من البُعدَين كان المرجع لِتَموْضع تجربتها الصوفية؟

 كم كان عميقًا وجميلًا ألَمُ وفرحُ معموديَّتها في حركة القطع والجَذب تلك! بالكثير الكثير من “الحبّ الذي لا تُطفئه المياه الغزيرة، ولا تغمره الأنهار”[10].

   من يحِّب الإبنَ، يأتي الآبُ ويتعشّى عنده. نبضات الروح القدس تُحيي فيه كلَّ مُوات.  ها هو واقف أبدًا في الحضرة. الوقوف علامة الصوفيين وهويّتهم.

“بحرارة من أجلك وقفتُ أيها الربّ… وبقيتُ أنا وحدي معك … قال لي الربّ: قِف على الجبل أمامي… ثم عبَر الربّ”[11]. إيليا التشبي النبيّ المتصوّف الملتهب كيانياً. المحترِق حماسة للربّ. المأكول غيرة للإله الحيّ. أعلَن نفسه كمريم (ها أنا أمة الربّ)، خادم العلّي. وقف ذاته للربّ. جوع أيليا لخدمة الله جعله يقظًا، ساهرًا، مستعدًا لإطاعة كلمته. أخْفَته في مغارةٍ هذه الكلمة، أم دفعت به الى قلب العالم. جعلَته يبارِك أم يوبِّخ.

لحظةَ يدعو الربُّ، يقدّم قاعدة حياة. مثيرةٌ المقاربة بين مريم وإيليا قُطبَي التصوّف المسيحي. كلاهما واقفان وجوديًا “هناك” أمام الربّ، بين أمواه ونيران.

 “إذهب من هنا نحو الشرق واختبئ عند نهر كريت، فتشرب من النهر… هناك”[12]. “هناك” هو ما بعد الزمن .. هو السَفر عميقًا .. السَير.. اللاتوقّف.. الإختباء بعيدًا.. الإرتواء من أنهار الملذّات الالهية. تلك هي دعوة إيليّا الأولى الى “الهُناك” حيث الحياة الصوفية المستترة في الله والمعلَنة كتابيًا. إيليّا نبيّ العواصف… نبيّ الإصغاء الى صوتِ صمتٍ دقيق.

“كانت أمّ يسوع هناك”[13] في عرس قانا الجليل. هناك ماء حوّله يسوع الى خمر.

“وهناك، عند صليب يسوع، وقفت أمُّه”[14] تنظر الى تدفُّق الحياة ماءً ودماً من جنب ابنها. حيث يكون قلبُكِ مريم، هناك يكون كنزُكِ.[15]

 كانت “هناك” في البدايات والنهايات. عند فيض ينابيع الملكوت في قانا. عند مصبّ حياة الله في محيط الكون فوق الجلجثة. “هناك”حيث أرض المعرفة والتحوّل والمعنى. بلد الرؤى المدهشة ومكان الإنذهال. البلد الذي شمسه لا تغرب، ولاحدّ لمعرفته. “وطننا السماء، ومِن هناك ننتظر المخلّص”.[16]

كانت “هناك”. هي المتأمِّلة بماهيّة ابنها والعارفة بسرّه. “إعملوا ما يأمركم به”[17]. كانت”هناك”.هي المتألِّمة تجوز الهاوية متماسكة قائمة، ترتوي من حياةِ مَن عُلقَ على الصليب.”رأى يسوع أمّه”.

 الماء وما ينسكب عنه من دلالات، يفقه المتصوّفون رموزها: الحياة الأبدية، الروح القدس، الشرب، النبع، الجريان، الظمأ، الإرتواء، المطر، الجفاف، الصحراء، القحط، الانهار، الناعورة…

“في البدء لم يكن برد ولا ظلمة. كانت النار. هذه هي الحقيقة. النار التي تستولي على كلّ شيئ”[18]. قرّر السيِّدُ أن يُسَيِّر على طريق النار بعضًا من خاصته.

إيليّا بكامله كان لهيبًا، أحرق كلَّ ما هو حواليه ليرى حُسْنَ المَخفِيّ في داخله. إشتاق اللهَ نارًا. ولأنّنا على قدر ما نرجو ندرك، “إذا بمركبة ناريّة وخَيْلٍ ناريّة فصلت بينهما، وارتفع إيليّا في العاصفة نحو السماء”[19]. يُكمِل الكتاب المقدس:”…لعلّ روحَ الربِّ حمله وعلى أحد الجبال رَماهُ أو في أحد الأودية”[20]. إختبأ إيليّا في الصميم من قلب الله، تَمَلّكه الله، أحرقه، حوّله …حتى صار هو نارًا !

ودخلَت النارُ الأرضَ مرّة أخرى. “خرج من السماء فجأةً دويٌّ كريحٍ عاصفة، وظهرت لهم ألسنةٌ كأنّها من نار… فامتلأوا كلّهم من الروح القدس”[21]. في البشارة ثم في العنصرة أعطت مريم كيانها مادةً لنار الروح، ليَشتعِل بتلك النار، حبُّها وأمومتُها ليسوع وللبشر. النار تحوّل كل شيئ الى نار.

التصوّف جَذريٌ كالنار. النار وما تُضرِمه في كيان الصوفيين: ليل النار، الاشتعال، الاحتراق، الإلتهام، الحبّ الجنونيّ، العاصفة ببرقها، نار الربّ النازلة، إلهنا نار آكِلة، الحرارة، النور، التكلّم بالألسن…

 مريم رحّالة الله، مِثل إبراهيم وإيليّا. خَضَّبَ الروحُ بأنواره وأموائه وناره أليافَ كيانها. جسدًا ونفْسًا . تَغلغل سرُّ الابن في كلِّ ثنية من ثناياها.

مريم مسافرة الأعماق. متيقٍّظة لإشارات الأبعاد. سبقتْ الجميعَ في الإيمان، قوّة القلب، الرفعة والسخاء. تسكن الصمتَ وتسافر في الله نحو الأقصى داخل مركزها الروحيّ. تروحُ وتَجيئُ في تيّاراتِه، لأنّه هو مُنبَسط فيها. تتكثّف كما يتكثّف الزمنُ وصمتُه!

سيّدة الكلمة هي ! تُحرِّكها الكلمةُ، لأنّ الكلمة تحرّر! يسوع، الحدّ الفاصل بين صمتها وكلامها. هو ذلك الوجه الذي منه ينبع صمتُها وكلُّ صمت. وجهه يخصّها بشكل خاص. “كلمة واحدة قالها الآب، وهي ابنه، قالها في صمتٍ أبديّ. وفي الصمت يجب على النفس أن تسمعها”.[22] يسوع كلمة الله وصمت الله. تأمّلته في قلبها وبعينيها. من فقر المغارة ودفئها حتى عُري الصليب وخِزْيِه !… وكلُّ ما قيلَ وسَيُقال غير ذلك…لعثمةٌ هو!!

“إذا اقتربنا من العظماء الذين رحلوا وفي داخلهم قلبٌ يستَعِر رغبةً،  ستُلهِب قلوبَنا جذوةٌ من النار التي اجتاحت حياتهم”[23].

للأمكنة جراحها وغبطتها.

“الناصرة هي الرِتاج الذي غادر به الكلمةُ الأزلي سياجَ الأبدية”[24]. وعندما ظهر المسيح بين ذراعَي مريم في بيت لحم، كان قد رفع العالم. إرتفع فوق الصليب في أورشليم معطِيًا جسده، الذي أعطته إيّاه أمُّه.

واقفة بصمت نبيل، ممتلئة قيامة، عند جلجثة أورشليم. ولها في أورشليم حكايات قلق ومحطات رفض. وقبْلها في بيت لحم، حيث طبعت مريم بِصَمتِها، أعتابَ المنازل الرافضة استقبال فقر الله.

وها هي مع يوسف في أورشليم يبحثان عن يسوع وهو في الثانية عشرة من عمره. “تَعذَّبنا كثيرًا أنا وأبوك ونحن نبحث عنكَ”[25]. يوسف الصامت، ظِلُّ الآبِ السماوي. يوسف الذي عرف كيف يختفي كي ينمو ويكبر إبنُ الله.

هنا نزفها الأكثر مرارةً، يُهيّئ لتربة آتية، تُراقُ فيها مرارةٌ أخرى، حيث لم يعد أحدٌ بعد في أورشليم، يبحث عن إبن الله.

السماء وحدها تقدِر أن تجعل الوعيّ الإنساني يُدرِك حقيقةَ أُمِّ كمريم، تبحث عن إبنٍ كيسوع، في مدينة تنتظر مخلّصَها، وهي في الوقت عينه لاهية عنه. وإذ بها، مريم، وجدت إبنَ الله في هيكل أورشليم.  “… يجب أن أكون في بيت أبي”[26].

في بيت لحم تفتّش مريم عن ملجأ لتَلِد النور. هنا في أورشليم تبحث عن النور الغائب بذهول . في بيت لحم أسقطت مريم القناع  عن طبيعة أعماق الانسان المظلمة. “وعرفت كيف تحوّل مغارة للبهائم الى بيت يسوع بواسطة أقماط رثّة وجبل من حنان”[27].

في هيكل أورشليم، قساوة يسوع الظاهرة تجاه أمّه في تَخَلّيه عنها وجوابه لها هي سرٌّ يَعنيها وحدها، لذلك نراها تتأمّله في قلبها. قساوةٌ لاستعدادٍ لا يُجاهَر به. ودلالة مُنذِرة لِهَوانٍ فائقٍ، لِتَخَلٍ رهيب سوف يُعاش بالدَم المُراق وسَكَرات الموت.

[1] لو 1\38

[2] Maître Eckhart,Etre Dieu en Dieu,Éditions points, Normandie,2008,p31

[3]  تريزا الافيلية، كتاب المنازل، تراث الكرمل،المطبعة الكاثوليكية، لبنان،1991، ص 296

[4] تيارده شاردن، نشيد الكون، دار المشرق، بيروت،1999، ص140 

[5] تريزا الافيلية، كتاب المنازل، تراث الكرمل، المطبعة الكاثوليكية، لبنان،1991، ص150 ،

[6] تريزا الافيلية، كتاب المنازل، تراث الكرمل،المطبعة الكاثوليكية، لبنان،1991، ص176

[7] لو1\35

[8] Concept d’amour chez kirkegaard,position de thèse,Francis Métivier,Paris- IV Sorbonne 1998.

[9] المجمع الفاتيكاني الثاني، دستور راعوي حول كنيسة في عالم اليوم،العدد 45

[10] نش 8\7

[11] 1مل 19\9

[12] 1مل 17\3

[13] يو2\1

[14] يو 19\25

[15] مت 6\21

[16] في 3\20

[17] يو 2\5

[18]تيارده شاردان، نشيد الكون، دار المشرق،بيروت،1999 ص10.

[19] 2مل 2\11

[20] 2مل 2\16

[21] أع 2\2-3

[22] يوحنا الصليب،الأعمال الصغرى، تراث الكرمل،بيروت ،1992 ص271

[23] Edith Stein,édition Nouvelle Cité, la puissance de la croix,France, 2007,p62

[24] Léon bloy,le sang du pauvre, Stock, Delamain et Boutelleau,France,1932,p85

[25] لو 2\48

[26] لو 2\49

[27] “بالرجاء خُلّصنا”، رسالة عامة للبابا بنديكتوس السادس عشر، 2007

عن patriarchate

شاهد أيضاً

بمناسبة مرور ٩ سنوات على رسامتي الأسقفية

بمناسبة مرور ٩ سنوات على رسامتي الأسقفية 24/1/2014 – 24/1/2023 المطران د. يوسف توما   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.