أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / الرابطة الكلدانية العالمية تأييدها ومساندتها لرسالة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو

الرابطة الكلدانية العالمية تأييدها ومساندتها لرسالة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو

بيان
تعلن الرابطة الكلدانية العالمية تأييدها ومساندتها لرسالة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو والموجهة الى قيادة وحكومة اقليم كوردستان والتي تضمنت المطالبة بالغاء التسمية المركبة (كلداني سرياني اشوري) والتي يحاول البعض الترويج لها لتثبيتها في دستور اقليم كوردستان، إذ ان هذه التسمية هجينية لا تمت الى التاريخ بصلة، ولا تعبر عن هويّتنا. نحن ندعم موقف البطريرك ساكو بإدراج الكلدان كقومية مستقلة الى جانب القوميات الاخرى للمكون المسيحي (الاشوريين والسريان والارمن) منطلقين من الجانب القانوني، فذلك مثبت في الدستور الاتحادي في المادة (٥٢١) والتي جاءت بالنص التالي: (يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة مثل التركمان، والكلدان والاشوريين، وجميع المكونات الاخرى، وينظم ذلك بقانون) كما ان هناك المادة (٥١) من الدستور الاتحادي والتي نصت على: اولا: يعد هذا الدستور القانون الأسمى والأعلى في العراق، ويكون ملزماً في أنحائه كافة وبدون استثناء. ثانيا: لا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الأقاليم، أو أي نص قانوني آخر يتعارض معه. ان مطالبتنا بنبذ التسمية المركبة الدخيلة على تسميات شعبنا (الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) تستند الى الحقائق التاريخية والتي لا تقبل خلط الاوراق ودمج الهويات فالكلدان امة عريقة ونسبة الكلدان تتجاوز ال 85٪؜ من مجموع المسيحيين في العراق، وهم عازمون على مواصلة رسالتهم ودورهم للمساهمة في بناء عراق ديمقراطي تعددي مزدهر لا يلغي دور اي مكون ولا يعطي الحق لاية جهة ان تذوّب الاخرين بقوة السلاح المنفلت بيد ميليشيات تنفذ اجندات من خارج الوطن وتدعي انها تمثل الكلدان والكلدان ينبذونهم. كما نطالب تعديل قانون انتخابات الكوتا وحصر تصويت الناخبين بيد أبناء المكوَّن الكلداني والاشوري والسرياني كإستحقاق شرعي عبر دائرة خاصة بهم وببطاقة اقتراع باسم كل مكوَّن وفتح سجل خاص بالمواطنين المسيحين المشمولين بالانتخابات بكل قومية لاختيار ممثليها في برلمان الإقليم ، وليس بحسب التسمية المركَّبة الهجينة. اننا سنبذل كافة الجهود الممكنة ونسخر كافة الامكانيات لدعم هذا المطلب المشروع الذي يعبرعن رأي وقناعة كافة أبناء شعبنا الكلداني في الوطن ودول المهجر، وايضا لكونه إستحقاق دستوري وضرورة تاريخية. اننا نؤكد أن الرموز الدينية لكنيستنا الكلدانية خط احمر ولا نقبل لاي كان التجاوز عليها، ونرسل بهذا رسالة لمن يدعي الكلدانية والكلدان منهم براء بانهم لا يستطيعون اختزال هذه الامة التي لها جذورها العميقة في التاريخ ببعض الاشخاص الذين ينقصهم الكثير في الجانب الاجتماعي والاخلاقي واصبحوا سياسيي الغفلة ، فبقاء هؤلاء في مصدر القرار العراقي سيؤدي حتماً الى افشال كل محاولات الخيرين في بناء الوطن ورجوع عافيته. عاشت الامة الكلدانية عاشت كوردستان الحبيبة عاش العراق وطن الجميع رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية 5/2/2023

عن Maher

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس: العالم يسير نحو الهاوية إذا لم تنتهِ الحروب

البابا فرنسيس: العالم يسير نحو الهاوية إذا لم تنتهِ الحروب فاتيكان نيوز :   في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.