أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / دورة لمعهد التثقيف المسيحي عن كيفية وضع مشروع تعليم مسيحي-سنوي لمرحلة المراهقة

دورة لمعهد التثقيف المسيحي عن كيفية وضع مشروع تعليم مسيحي-سنوي لمرحلة المراهقة

برئاسة سيادة رئيس الاساقفة المطران مار افرام يوسف عبا السامي الاحترام، رئيس اللجنة العليا للتثقيف المسيحي في العراق، وبالتعاون مع معهد التثقيف المسيحي – بغداد، نظمت لجنة بغداد للتثقيف المسيحي دورة عن كيفية وضع مشروع تعليم مسيحي – سنوي حول الـ (مراهقة)، من 17/1/2015 الى 14/2/2015.
وقد حاضر كل من:
السبت 17/1/2015 ” تحليل حالة “: قدمتها الاخت حنان ايشوع والست ليلى يوسف؛
السبت 24/1/2015 ” الاهداف “: قدمتها الاخت حنان ايشوع والاب روبرت سعيد؛
السبت 31/1/2015 ” المنهجية ” قدمتها الاخت حنان ايشوع والسيد ليث باسل؛
السبت 7/2/2015 ” التقييم ” قدمتها الاخت حنان ايشوع والاخت سمر يعقوب؛
وأخيرا السبت 14/2/2015 خصص لتقديم مشاريع المجاميع التي هيئت من قبل المشتركين في الدورة: طلاب المعهد للمرحلة الثالثة وعدد غير قليل من معلمي ومعلمات التعليم المسيحي من مختلف كنائس بغداد.

الهدف العام للمحاضرات: تقديم الفقرات التي لا يمكن التغافل عنها لوضع أيّ مشروع، لأنه من الضروري جداً أنْ نضع مشروعاً رَعَوِياً – تربوياً للتربية على الإيمان، قبل البدء بالتعليم المسيحي، لأنَّ عملنا سيكون منسَّقاً ومتدرِجاً لتحقيق الأهداف التي نصبو إليها.

الهدف الخاص للمحاضرات: مساعدة المربي على معرفة طبيعة العمل في الحقل التربوي في الكنيسة، وكيف انه لا يمكن أن يقتصر على المبادرات الشخصية العابرة أو العمل العفوي. بل يحتاج إلى تخطيط وتقويم، من منطلق واقع العيش. من دون أن ينسى أنَّ أصلَ ومحرّكَ التعليم المسيحي هو الثالوث، لكنه يستمر من خلال وسائط بشرية من أشخاص وأعمال ومشاريع.

النتيجة حسب التقييم: يفيد هذا، أنه لا يمكن وضع مشروعٍ أو تحديدُ هدفٍ ونحن جالسون على الطاولة أو ساعون وراء ما نفكر فيه، بل علينا أن ننزل إلى الواقع (في كل مكان يوجد به الذين نعمل معهم)، ونرسم أهدافنا ونقرر نقطة الوصول.

الأخت حنان إيشوع
عن
اللجنة العليا للتثقيف المسيحي

عن Yousif

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس: الصلاة هي التي تحافظ على سراج القلب مُتَّقدًا

البابا فرنسيس: الصلاة هي التي تحافظ على سراج القلب مُتَّقدًا حتى في الأيام الأكثر انشغالاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *