أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / البابا فرنسيس يحتفل بالقداس في استاد البحرين الوطني بمشاركة بطاركة الشرق

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس في استاد البحرين الوطني بمشاركة بطاركة الشرق

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس في استاد البحرين الوطني بمشاركة بطاركة الشرق

        تجمع الاف الاشخاص منذ الساعات المبكرة من فجر يوم السبت 5 نوفمبر 2022، باستاد البحرين الوطني، للمشاركة في قداس البابا فرنسيس، في ثالث يوم من زيارته الى المملكة البحرينية.

وتوزع المشاركون المنحدرين بغالبيتهم من دول آسيوية على مقاعد مدرجات ملعب البحرين الوطني التي تبلغ قدرته الاستيعابية 25 الف شخص، ام البقية توزعوا على الساحات المحيطة بالملعب وعلى ارض الملعب ايضاً.

وشارك بالقداس اصحاب الغبطة والنيافة بطاركة الشرق الكاثوليك والوفد الفاتيكاني المرافق لقداسة البابا والسادة الأساقفة والإكليروس المحلي ومؤمنين من المملكة وخارجها يقدر عددهم بنحو 30 ألف شخص.

وفي ختام القداس توقف قداسة البابا فرنسيس لحظة للصمت والصلاة، امام تمثال العذراء سيدة العرب، ثم قام بتحية الجماهير المحتشدة، من على كرسيه المتحرّك.

عن Maher

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية يستقبل بطريرك الكلدان في العراق والعالم الكاردينال لويس روفائيل ساكو

رئيس الجمهورية يستقبل بطريرك الكلدان في العراق والعالم الكاردينال لويس روفائيل ساكو المكتب الإعلامي لرئاسة …

تعليق واحد

  1. سيدنا البطريرك ساكو المحترم،
    نفرح كمسيحيين الشرق او يمكننا ان نسمي انفسنا مشرقيين، عند تجمع لمسيحيي الشرق، وخصوصاً الكل من اصل واحد. نعم كلنا بالحقيقة من اصل واحد سريان آراميون. الكلمات كلدان وآشوريون مسميات قومية دخيلة علينا، لا يقبلها الا الجاهل المتعصب الغير واعي والتي لا علاقة لنا بها ولا اصلنا منها. اناس بسطاء اهانتهم النسطورية المسمى لسنين طويلة عندما انشقوا من اصلهم السرياني الآرامي وبعد تسميتهم خطاءً بمسميات قومية قديمة كما يقول المثل لقوها لقية مشابه الذي ليس لديه اصل وظهر فجأة له اصل (كما نعلم هذا ليس اصلنا، فلا يجب ان نغش انفسنا) لا احنا المسمون كلدان حالياً لنا علاقة بالكلدان القدامى الاصليون. ولا الآشوريين الحاليون لهم علاقة بالآشوريون القدامى الاصليون.
    نراكم في الصور واقفون مع البطريرك الماروني والبطريرك السريان الكاثوليك. العجب هو لماذا الانقسام. عدة بطاركة لافراد معدودين في منطقة الشرق الأوسط الهلال الخصيب.
    لصالح المسيحية في المنطقة نرى وجوب وجود للجميع بطريرك واحد فقط بعد ازالة المسميات القومية الزائفة التي لا صلة لنا هو الطريق الصحيح لاعادة انتعاش المسيحية والمسيحيين الاصلاء في منطقتهم هذه. وعلينا ولمصلحة هذا الشعب الذي غلب عليه من تصرفات رجال الكنيسة منذ الانقسامات، ان ننتهي من التشبث واللصق والتمسك بالكراسي التي نحن جالسين عليها لا نريد ان نستمر في نفس تصرف سياسيي المنطقة وكانه الدولة والشعب ملكهم الخاص.
    والرب الموفق في درب الخير للوحدة المسيحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.