أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / البطريرك ساكو يترأس القداس الجنائزي للبابا بندكت 16 في بغداد

البطريرك ساكو يترأس القداس الجنائزي للبابا بندكت 16 في بغداد

البطريرك ساكو يترأس القداس الجنائزي للبابا بندكت 16 في بغداد

اعلام البطريركية

ترأس مساء يوم الاثنين 9 كانون الثاني 2023 غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو القداس الجنائزي للمثلث الرحمات البابا الفخري بندكت 16 في كاتدرائية مار يوسف/ الكرادة بمشاركة سعادة السفير البابوي في العراق رئيس الأساقفة متيا ليسكوفار والمطران شليمون وردوني والمطران باسيليوس يلدو، وكهنة بغداد وحضور رؤساء الطوائف المسيحية والبعثات الدبلوماسية والاخوات الراهبات وجمع من المؤمنين.

في الموعظة ذكر البطريرك ساكو المراحل المهمة في حياة البابا الراحل وبعده قال السفير البابوي كلمة باللغة الانكليزية عن حياة البابا بندكت وخدمته للكنيسة جمعاء.

وفي ختام القداس قدمت التعازي في قاعة الكاتدرائية.

وفيما يلي نص كلمة غبطة البطريرك ساكو التأبينية:

نشكر الله على كل ما اغدقه على الكنيسة والمجتمع البشري من نِعم من خلال خدمة البابا الفخري الراحل بندكت السادس عشر، الذي قدم صورة جميلة عن الكنيسة من خلال صلاته وكتاباته اللاهوتية الرزينة بوضوحها وعمقها، وكانت الذروة بشجاعته في تقديم الاستقالة عندما شعر بعدم تمكنه من مواصلة مسؤولياته.

عرفتُ البابا بندكت كدارس بروما وكنت اُشاهده يتنزه على تل جانيكولو مع سيدة اعتقد كانت اخته وهو يتلو صلاة الوردية، فتأثرت به وأخذت اصلي المسبحة.

من أجل الشرق وكانت المبادرة مني عندما زرته ضمن الزيارة القانونية لأساقفة الكنيسة الكلدانية سنة 2009 فكتبتُ طلبا بعقد سينودس للكنائس الشرقية أسوة بكنائس اسيا وافريقيا بسبب حجم الصراعات وتنوّع التحديات التي تهدد وجودها. فقال لي انها فكرة جميلة وأعطى موافقته حالا.. ولاحظته أثناء انعقاد السينودس سنة 2010 بيده قلم ويسجل بانتباه ما يراه مهماً في مداخلات الاساقفة. للأسف لم نستفد كثيراً نحن الشرقيين من هذه الفرصة.

ألّف الكتب اللاهوتية.. بإيمان وقناعة وفكر ثاقب محفزاً لنا كرعاة الكنيسة .. وما قاله في راتيسبون حول علاقة الإيمان والعقل لم يقبله المسلمون آنذاك لكنهم عادوا اليه لأن الايمان ينبغي ان يكون مقبولاً عقلياً.. هذا موضوع حساس للغاية ويجب ان تعتمده كل الاديان…

تقديم الاستقالة.. انتخبتُ بطريركا في 31 كانون الثاني 2013 وعندما زرناه ولم يتمكن من إلقاء كلمة بالمناسبة، بل عبَّر عن سروره باستقبال آباء السينودس الكلداني.. وبعد اسبوع قدّم استقالته. قرار ناضج يُظهر شجاعة الرجل وفضيلته ..فأعطى درساً لكل المسؤولين الكنسيين والسياسيين في الانسحاب عندما لا يتمكنون من اداء خدمتهم كما يجب. بالحقيقة وصيته قبل موته كانت معبرة ومؤثرة جدا. إني على يقين من انه سوف تعلن قداسته وسوف يعلن كملفان الكنيسة. كان أمينا لله للكنيسة والبشرية في حياته فمن المؤكد ان الرب سيعطيه اكليل الحياة.

فليرقد بسلام المسيح وليشرق عليه نوره الابدي.

عن Maher

شاهد أيضاً

فيديو توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية

فيديو توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.