الرئيسية / اخر الاخبار / غبطة البطريرك ساكو يرسم كاهناً جديداً لأبرشية بغداد

غبطة البطريرك ساكو يرسم كاهناً جديداً لأبرشية بغداد

 اعلام البطريركية
 
تمت صباح يوم السبت 7 كانون الثاني 2017 مراسيم الرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي فادي نضير جورج بوضع يد غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في كاتدرائية مار يوسف البتول في الكرادة وسط العاصمة بغداد، بمشاركة سعادة السفير البابوي في العراق سيادة المطران البرتو اورتيغا وسيادة المطران مار باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي وبحضور سيادة المطران مار يوسف عبا، مطران السريان الكاثوليك في بغداد وعدد من الاباء الكهنة والاخوة الرهبان والاخوات الراهبات والسيد رعد جليل كجه جي، رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وجمع غفير من المؤمنين فضلاً عن اهالي واقارب المرتسم.
 
وقال غبطة البطريرك ساكو في عظته:
عزيزي فادي، تهاني القلبية لك وتمنياتي بخدمة مليئة بالحبّ والسخاء والتواضع والنجاح. رسامتك لأبرشية بغداد ولكنيسة العراق وسط الظروف القاسية التي نعيشها علامة رجاء.
 شكرا لك على تقديمك شبابك قربانا للرب ولأخوتك بالرغم من المغريات والتحديات الكثيرة.
 شكرا لك لتفضيلك البقاء في بغداد والخدمة فيها بالرغم من وجود عائلتك في أمريكا وعروض للخدمة في أماكن أخرى.
شكرا لعائلتك على تشجيعها إياك على المضي قدما في دعوتك ورسامتك، من المؤكد أنها اليوم سعيدة وفخورة برسامتك.
شكرا للمعهد الكهنوتي البطريركي الذي احتضنك والمطران سعد سيروب والاب البير هشام اللذين رافقاك.
هذه الرسامة ولادة جديدة مثل المعمودية. ففي الكهنوت يوجد إنسان تدعوه نعمة الله إلى الخدمة وهي التي تعمل فيه بصورة أكثر فعالية من الجانب البشري. هذه النعمة نسمّيها في اللاهوت "نعمة الحالة" أي يمنح الشخص مواهب الروح القدس ونعمه لإتمام رسالته على أحسن وجه. عليك أن تدرك أن الكاهن ليس بصانع المعجزات. فالمعجزات يصنعها الله وليس البشر. لذا تذكر دوماً ما حققه الله لك وما سيحققه فيك ومن خلالك وكن له شاكرا ولتغدو الحياة هي المسيح فيك. إيمانك بكهنوتك وحده لا يكفي، إنما عليك أن تبرمج حياتك بكاملها وفقا له. وبقدر ما تكون ملتزما به وأمينا بقدر ذلك يكون كهنوتك مثمرا، وبقدر ما تبتعد عنه أو تستثمره لصالحك يكون عقيما… تذكر أن يسوع أعطى الطوبى للوكيل الأمين.
الكهنوت يتطلب أن تستعد له بشكل مستديم من خلال الصلاة والتأمل وتثقيف الذات والاستشارة والخدمة والتعاون خصوصا مع أسقفك وأخوتك الكهنة والمؤمنين، أنت معهم مؤمن ولست فوقهم، فالكاهن خادم المحبة والرحمة من اجل بناء قلوب بنات وأبناء رعيته، لذا حذار أن تنجر وراء الكبرياء والسلطة (السيادة) فتفرغ كهنوتك من محتواه. عليك أن تدرك أن الكنيسة أولا وأخيرا هي جماعة ملتئمة حول يسوع في الصلاة والخدمة وليست مجرد مؤسسة بشرية. والكاهن يتعلم ألف باء الخدمة الراعوية من الراعي الصالح يسوع، وعندما يخلي ذاته ويسير على خطاه وينظر إلى الأمور، ويقرأها ويحللها، ويصلي، ويتفاعل معها ويترجمها إلى شهادة حياة، فتبلغ خدمته ذروتها.
كنيستك ووطنك بحاجة أن تحمل لهم إنجيل الدهشة والأمل والفرح وسط متاعبهم وقلقهم ومخاوفهم.
أنا وأخوتك سوف نرافقك بصلاتنا ومحبتنا.
 
وبعد الانتهاء من مراسيم الرسامة والقداس الالهي دعا غبطة أبينا البطريرك السادة الاساقفة والاباء الكهنة الى غداء المحبة في مطعم القصر الابيض على شرف الكاهن الجديد.
 
ومن الجدير بالذكر ان الاب فادي نضير جورج هو من مواليد بغداد 14 ايلول 1988، واهله من (قرية باقوفا)، تخرج من معهد التكنولوجيا في بغداد عام 2009 وتخرج من كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت في عنكاوا 2016، وارتسم شماس انجيلي في 24 كانون الثاني 2016.
 
الف مبروك للكاهن الجديد وللكنيسة الكلدانية وكنيسة العراق.

 

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى

الأب ريبوار عوديش باسه / عن راديو الفاتيكان  أهدت شركة لومباركيني لقداسة البابا فرنسيس سيارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*