الرئيسية / اخر الاخبار / الرهبانية الانطونية الهرمزدية تحت رعاية البطريركية حالياً

الرهبانية الانطونية الهرمزدية تحت رعاية البطريركية حالياً

اعلام البطريركية

بطلب من السينودس الكلداني المنعقد بروما 5-8 تشرين الأول 2017 جعل الكرسي الرسولي الرهبانية الانطونية الهرمزدية تحت رعاية البطريركية الكلدانية حاليا، مع بقائها حبرية بحسب رسالة المجمع الشرقي المؤرخة في 17 تشرين الأول 2017 والمرقمة 5/2011. وجاء طلب الأساقفة من اجل معالجة وضع الرهبان ومتابعة التنشئة وترسيخ الروحانية، خصوصا لأن هذه الرهبانية لعبتْ دوراً ريادياً في الكنيسة الكلدانية، إلى عهد غير بعيد. وسوف لن تألو البطريركية الكلدانية جهداً من اجل خدمة هذه المؤسسة الحيوية في الكنيسة.

إن التقليد الرهباني في كنيسة المشرق يعود إلى القرون الأولى، حيث نرى شواهد في كتابات أفراهاط الحكيم (+346) عن وجود أبناء وبنات العهد "بني قيما". وفي القرن السادس شاهدت هذه الكنيسة حركة ديرية قوية قادها إبراهيم الكشكري (+586).

وشهد القرن السابع، حركة لبناء الديورة في طول البلاد وعرضها، إنطلاقا من دير جبل ايزلا، وتأسيس ديرالربان هرمزد في جبل ألقوش، ومار إبراهيم (أوراها) المادي في سهل باطنايا، ومار سبريشوع في جبل سناط، واتقِن في دير شيش، وإيليا الحيري في الموصل. كما ازدهرت الحياة الديرية في زمن العباسيين.

ومعروف أن الديورة كانت مراكز علم ومعرفة، إذ يعود الفضل في حفظ تراثنا المشرقي إلى الرهبان من خلال مخطوطاتهم النفيسة. وقد لاقت كتابات الرهبان الروحانية رواجاً كبيراً، بعضها ترجم الى اليونانية واللاتينية والسلافية والعربية. ولكن عدد الرهبان تقلّص في عهد المغول والعثمانيين، لأسباب أمنية، وكذلك عدد الراهبات، اللواتي اختفت ديورتهن بمجيء الإسلام.

الرهبانية الحالية / القوش

في القرن التاسع عشر، برز شمّاس وتاجر من ماردين- تركيا، إسمه جبرائيل دنبو، كان قد ترهب عند الموارنة في دير مار إشعيا بلبنان، وقدِم إلى العراق، فأعاد الحياة الديرية إلى الكنيسة الكلدانية. قصد جبرائيل عام 1808 القوش وجذب العديد من الشبّان الذين كرَّسوا حياتهم للرب وكانوا السند في تثبيت الكنيسة الكلدانية وانتشارها. وفي عام 1820 رُسِمَ نخبة منهم أساقفة على أبرشيات شاغرة، وآخرون أرسلوا إلى التبشير، وغيرهم اهتموا بالكتابة ونقل المخطوطات.

لقد عانت هذه الرهبانية الفتية الكثير من هجمات ميراكور، أمير راوندوز على العمادية سنة 1833، الذي زحف على القوش وقتل العديد، ونهب الدير، وكان من بين القتلة الأب جبرائيل دنبو، العائد توّاً من روما.

وفي 28 أيلول عام 1845 ثبّت البابا غريغوريوس السادس عشر قوانين الرهبانية، وغدَت حبرية.

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى

الأب ريبوار عوديش باسه / عن راديو الفاتيكان  أهدت شركة لومباركيني لقداسة البابا فرنسيس سيارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*