أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / الرابطة الكلدانية تؤيد وتستجيب لنداء غبطة البطريرك مار لويس ساكو

الرابطة الكلدانية تؤيد وتستجيب لنداء غبطة البطريرك مار لويس ساكو

الرابطة الكلدانية تؤيد وتستجيب لنداء غبطة البطريرك مار لويس ساكو
  انسجاماً مع أهداف الرابطة الكلدانية العالمية ، وتوصيات المؤتمر الأول، وإيماناً بأهمية العمل المشترك داخل المكون المسيحي ،وحِرصاً على الحفاظ على الهوية القومية لكل مُكوِّن ، ولإبعاد شعبِنا عن الانتماءات والولاءات على حساب شعبنا (الكلداني والسرياني والآشوري والأرمني) وانطلاقا من مفهوم أنَّ في الاتحادِ قوةً، وما ضاعَ حقٌّ وراءه مُطالِب، وإنَّ الحقَّ لا يُطالِبُ به الّا أهله، قررت الرابطة الكلدانية العالمية بعد مشاورات  وتحليل دقيق للواقع الذي يعيش فيه ابناءُ شعبنا في داخل العراق ولِوضعِ حدٍّ لمعاناتهم ، والحاجة الماسة اليوم الى عمل مشترك ووحدة الموقف والرأي ، تبنّي نداء غبطة الكاردينال مار لويس ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم الجزيل الوقار ، والذي كان تحت عنوان : (هل سيهُبُّ المسيحيون لاجتماعٍ يناقشُ اوضاعَهم ؟).
  جاءت هذه الدعوة نتيجةً للواقع المرير، المُزري والمحبط الذي يعيشه العراقيون عموما وشعبنا المسيحي بوجهٍ خاص ،حيث هناك مخاطر تهدد وجودنا في ارض اجدادنا العراق وتؤدي الى مزيد من الهجرة في ظل نظام المحاصصة الطائفية والقومية وهيمنة الكتل الكبيرة  وفرض الإرادات ، ومصادرة صوتنا في مجلس النواب والكابينة الوزارية  بعد ان فشلَ ممثلو شعبِنا في البرلمان والحكومة معاً في إيصال مطالب شعبنا ومشاكله والمتمثلة في العمل على إيقاف التجاوزات على الأملاك والأراضي وخاصةً في سهل نينوى ، والغاء بعض بنود في قانون الأحوال المدنية الحالي في ما يخص الزواج وتبعية الأولاد وحرية المُعتقد ، واصلاح مناهج التعليم التي لا تتلاءم مع روح العصر ولا تراعي الاختلاف الفكري والديني والاجتماعي لمكونات الشعب العراقي ، والتشديد على ان الحرية الشخصية والملكية الفكرية حقٌّ مشروع في دولة القانون ، وغيرها من الخدمات والإصلاحات لدعم وتقوية وجود شعبنا ومساهمته في بناء العراق الجديد.
  وانطلاقا من مبادئ الرابطة  بأن ولائنا يستند الى شعبنا وحقوقه المشروعة ، أصدرنا هذا البيان التضامني مع دعوة البطريركية الكلدانية، ونعلِنُ فيه استعدادَنا للقيام بما يلزم لإنجاح انعقاد هذا التجمع وذلك في حالة استجابة الأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية.  
  شعبُنا شعبٌ حي وسيبقى كذلك بسواعدِ أبنائه إذا ما غلبت المصلحة العامة على الخاصة، وإذا ما ابتعدنا عن الولاء للآخر وإذا ما نأى بعض الأشخاص بنفسِهم عن المصالح الشخصية والمجد الآني.
  الرابطة الكلدانية العالمية تفتح صدرها لنقاشٍ موضوعيٍّ وواقعي، وتحترمُ كلَّ الآراء وتُبقي ابوابَها مفتوحةً على مصراعيها امام الجميع لأننا جميعاً مسؤولون عندَما يتعلق الأمُر بمستقبلِ شعبِنا، وكنيستِنا المقدسة.
الرابطة الكلدانية
٢٠٢٠/٦/٢١

عن Maher

شاهد أيضاً

الكنيسة الكلدانية تدعو مؤمنيها للتضامن مع الكنيسة في لبنان بالصوم والصلاة يوم 8 آب 2020

الكنيسة الكلدانية تدعو مؤمنيها للتضامن مع الكنيسة في لبنان بالصوم والصلاة يوم 8 آب 2020 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *