أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / رد إعلام البطريركية على تعقيب سيادة الاُسقف مار عوديشو اوراهم

رد إعلام البطريركية على تعقيب سيادة الاُسقف مار عوديشو اوراهم

رد إعلام البطريركية على تعقيب سيادة الاُسقف مار عوديشو اوراهم

 صاحب السيادة،

قرأنا باستغرابٍ تعقيبكم على لقاء أساقفة أربيل بسيادة نائب رئيس مجلس نواب اقليم كردستان المنشور على الصفحة الرئيسية لموقع عينكاوة، الاحد 11 تموز 2021. سيادتكم لم تكونوا معهم، ولا تعرفون ما دار بينهم، لكنكم استندتم من دون تمحيص، على ما نشره السيد روميو هكاري، رئيس تحالف الاتحاد القومي، وشقيقه اُوشانا نيسان.

وردت في تعقيبكم مغالطات مؤسفة.

  1.  ما حصل لم يكن اجتماعاً، وانما زيارة أساقفة أربيل البروتوكولية لرئيسة برلمان اقليم كوردستان، وبكونها مريضة تمت زيارة نائبها السيد هيمن هوراني، ولم يتطرق الأساقفة الى القومية ولا الى التسمية الموحدة، كما ذكر لنا مطراننا الجليل بشار وردة. فلماذا هذا الحشر من قِبلكم ومن قبل السيدين المذكورين؟
  2.  الكلدان يرفضون على الاطلاق التسمية المركبة التي روِّجت قبل بضعة سنوات. الكلدان قومية مدرجة في دستور العراق، وسوف تُدرج في دستور الاقليم، شئتم أم أبيتم. وكذلك السريان ساعون لادراج تسميتهم القومية في الدستور الاتحادي ودستور الاقليم. هذا ما أكده سيادة المطران الجليل نيقوديموس داود شرف لغبطة أبينا البطريرك لويس روفائيل ساكو.

من فضلكم اهتموا بشؤون شعبكم، ولا تتدخلوا في شؤوننا، اتركوا الاخرين احراراً. الوحدة قناعة وليست فرضاً و إكراها، والمحبة التي تدعون اليها نعيشها من خلال احترام الاختلافات، والتضامن والتعاون في مجالات عدة. الى اين سيقودنا الافتخار بتسمية مركبة زائفة؟

  1. الهوية شعور وانتماء والتزام. تتميز هوية قوم عن الهويات الاخرى في مجالات كثيرة ملموسة، كالانتماء الى الارض، التاريخ، اللغة، والموروث الثقافي والعادات والتقاليد، والدين/ المذهب.
  2. اللغة الحالية في طقوسنا هي اللغة السريانية علمياً وتاريخياً وليست الارامية كما تفضلتم. اما لغة السورث في العراق فهي كلدانية ولغة الاشوريين هي لهجة اُورميا (اورمجنايا)… من المؤسف ان احد اساقفتكم الأجلاء اعاد طبع قاموس توما اودو سنة 2004  وغير عنوانه بعنوان: The Assyrian dictionary. سيدنا: أليس هذا تحريف للحقيقة؟
  3. 5. كنائسنا الثلاث لا تعود الى القرن الاول كما ذكر سيادتكم. الكنائس الاولى ولدت في اورشليم، وانطاكيا، وروما، والاسكندرية… وكنيسة المشرق الرسولية لم تكن تسمى اشورية ولا كلدانية، بل كانت كنيسة جامعة منفتحة على العالم والشعوب والثقافات واللغات. وان الكنيسة الكلدانية ولدت سنة 1553 من صلب كنيسة المشرق الجامعة بسبب اعتماد التوريث في الرئاسة الكنسية. اما تسمية كنيسة المشرق الاشورية فهي تسمية حديثة تعود الى سنة 1976.

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

السفير الايطالي لدى الجمهورية العراقية يزور البطريركية

السفير الايطالي لدى الجمهورية العراقية يزور البطريركية إعلام البطريركية استقبل صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *